لماذا فحص يومي للأجهزة
أغلب مشكلات الكاميرات وأجهزة التتبع في المقصورة ليست إلكترونية. تُغطّى العدسة بملصق أو قطعة قماش، أو ينحرف الحامل بعد غسل المركبة، أو يبقى غطاء التخزين مفتوحًا، أو ينفك كابل القارئ. ويستمر الجهاز في العمل، فلا يرى أحد الخلل حتى يعود طلب تسجيل فارغًا.
والسائق يجلس بجانب هذه الأجهزة كل صباح. وثلاثون ثانية من النظر مع تدوين ما يُرى تكشف أغلب هذه الأعطال في يوم حدوثها.
الفحوص التسعة
يطلب كل سطر شيئًا يراه السائق دون أدوات ودون لمس الأسلاك.
- ضوء حالة جهاز التتبع. يعرض النمط الطبيعي المكتوب على بطاقتكم.
- كاميرا الطريق. العدسة نظيفة ولا شيء يحجب الرؤية وما زالت موجهة إلى الطريق.
- كاميرا السائق (DSM). العدسة نظيفة وغير مغطاة وما زالت موجهة إلى السائق.
- مؤشر التسجيل. يعرض جهاز MDVR أو الشاشة أن التسجيل يعمل.
- غطاء وحدة التخزين. غطاء بطاقة SD مغلق ومقفل.
- زر الطوارئ. في مكانه وغير تالف. لا تضغطوا عليه.
- قارئ هوية السائق. يقرأ بطاقتكم أو مفتاحكم عند تمريره.
- الكابلات والأختام. لا كابل مفكوك ولا ختم مكسور ولا رباط مقطوع.
- ملصقات الإشعار. ملصقات التتبع والكاميرا في مكانها ومقروءة.
ورقة الحافلة المدرسية
في الحافلة المدرسية يكون المرافق غالبًا أنسب شخص لفحص الكاميرات: فهو يمشي في الممر ويقف عند الباب. وتطلب الورقة فحص كاميرات المقصورة والباب، واتصالًا بغرفة التحكم لتأكيد الموقع المباشر، وزر الطوارئ، وحساس الباب أو ذراع التوقف إذا كان مركّبًا.
وتغطي الأجهزة فقط. ويبقى تفقد الأطفال في نهاية المسار وكشف الركاب في نماذج النقل المدرسي لديكم.
إذا فشل فحص
يكتب السائق ما رآه ويبلغ عنه قبل الرحلة. ولا يفتح الجهاز ولا يفصله ولا يحركه: فالكاميرا المحرّكة تحتاج توجيهًا جديدًا، وجهاز التتبع المفصول قد يسجل إنذار انقطاع التغذية.
ويقرر المشرف هل تعمل المركبة ذلك اليوم ويحجز موعد الفني. وتحفظ ورقة بلاغات الأعطال تاريخ الاكتشاف وتاريخ الإصلاح والأيام بينهما.
حدود البطاقة
تسجل البطاقة ما رآه شخص. ولا تختبر دقة GNSS ولا جودة الفيديو ولا وصول الإنذارات، وليست اختبار تشغيل. وتختلف أنماط الأضواء والمؤشرات بين الأجهزة، فخذوا النمط الطبيعي من كتيّب جهازكم.